مبروك وكل ثورة وأنتم بخير

1ـ شكرا لأهل مصر أصحاب هذه الثورة المدنية الشعبية السلمية التي أصبحت درسا إنسانيا شديد البلاغة، وبغض النظر عن حصادها وما ستؤول إليه. إلا أنها ستكون بلا شك مدماكا لتشييد مصرأخرى غير التي نعرفها..
فلله دركم يا شباب مصر، لقد أيقظتم أمة نامت نواطيرها، وأعدتم لنا شبابا أضعناه تحت جزمة الذل والنفاق والمعارك التافهة فكنتم أكثرحكمة ممن غزا الشيب مفرقهم.. وتحية لقوارض الفيس البوك الذين أعادوا لنا أسطورة الفأر الذي سبب إنهيار سد مأرب. فهؤلاء أتاحوا لنا مشاهدة ملحمة كوبري قصر النيل وسط القاهرة يوم 28 يناير. والتي كانت إنعطافة في التاريخ المعاصر، هناك سقط خط (بارليف) الأمن المركزي. وبدأ نظام القهر البوليسي بالتقهقر والترنح، فلتنحنِ الهامات لتلك الإرادة الفولاذية والشجاعة النادرة التي سطرها شباب مصر. شباب أتى من الدقي والزمالك والمهندسين ومصر الجديدة وغيرها من قلاع الطبقة الوسطى، فالثورات عبر التاريخ صنو الوعي، والعبيد قلما يشعرون بالعبودية

2ـ تذكرت عام 2004 حين طُردت الجزيرة من بغداد، وحين مُنعت المحطات من دخول وتغطية معركة الفلوجة (بحجة إعادة الإعمار في المدينة كما صرح ضابط أمريكي) تذكرت مصرع مئات الصحفيين في العراق، وعرفت معنى وأد الحقيقة .. ومعنى هذا العصر الذي ترصده الكاميرات .. فلولاها لما كان لثورة سلمية أن تحقق أهدافها ولاستطاع متوحشو السلطة من سحقها برمشة عين.
ومع معرفتي الجيدة بمصر لم أشأ أن أكتب أثناء تدافع الأحداث، فعندما يحضر الماء يبطل التيمم وعندما أرى شبابا رائعا أمثال وائل غنيم وأمهات ملهمات كنوال السعداوي. وعندما أسمع دوي نشيد "بلادي بلادي" لم يكن بوسعي إلا الخرس والذهول وكسر القلم.. لم أقدر على الكتابة، فقد كنت أرقب "بث الجزيرة نت" لاصطياد آخر الأخبار، كنت متوجسا من البلطجية (وكذلك من الجيش والأزهر والكنيسة) وكنت أصحو في الثانية والثلاثة فجرا لأتفقد النائمين في "ميدان التحرير" وأطمئن عليهم، وفي بعض الليالي المكفهرة لم أقو على النوم .. خصوصا عندما إستطاعت مباحث أمن الدولة من إعتقال معظم الصحفيين ومصادرة كلّ الكاميرات التي تحرس ميدان التحرير. حينها سمعت صوت نوّارة (إبنة الشاعر أحمد فؤاد نجم) منكسرا حزينا، سمعتها تناشد الجزيرة بحرقة وترجوها أن تنصب لهم كاميرا تحميهم من ذئاب الليل البهيم.. فشكرا لقناة الجزيرة .. وشكرا لمرشد الثورة المصرية (حجة العرب) عزمي بشارة

3ـ يا لها من صدفة عمياء. ففي يوم 11 فبراير تنحى حسني مبارك وفي نفس اليوم من عام 1979 سقطت آخر قلعة للحرس الشاهنشاهي أمام شباب إيران الثائر، وفي اليوم التالي أتحفنا المبّدع ناجي العلي بكاريكاتير رائع، صوّر فيه صفحة مليئة بالوجوه الظافرة، وفي أسفل الكاركاتير كتب "حنظلته" عبارة مجازية تقول: "شوفو العجم يا بجم" وبعد عقود من تلك الواقعة رد العرب في تونس ومصر وقالوا له: لا "بجم" بعد اليوم فقد
آن الآوان للخروج من عصر الرعية (والرعاع) وطاعة من غلب، ودخول عصر المواطنة الحقيقية، وإعلان نهاية دولة "العزبة" والقطيع الذي تفترسه ذئاب السلطة المتوحشة وبداية دولة العقد الإجتماعي .. فشكرا لشعبنا في تونس ومصر الذي تمرد لإلغاء الوصاية عن ناطقي حرف الضاد. وصاية تبدّلت أثوابها من إستعمارية أو أيديولوجية إلى نخبوية نهبوية. وها نحن اليوم شهود على ولادة كومونات حرة تنبض بالحرية وتوق للعدالة وتحقيق مبدأ إرادة الشعب.

4 ـ قل ما شئت "إحتجاج، إعتصام، إنتفاضة، ثورة شباب، خبز، مظلومين، مقهورين، قل ثورة ضد الفساد والتبعية والنيوليبرالية، أو ثورة من أجل الحرية والعدالة والكرامة. قل ما شئت، وإنس "اللوتس"، فمصر أكبر من حفريات فرعونية وذكريات آركيولوجية. مصر مصرية قبطية مسلمة، مصر حيث كنائس الفسطاط والمساجد الفاطمية والمملوكية والمولد وشم النسيم وعبد الناصر وأم كلثوم وأم الغلابة "السيدة زينب" والملايين في ميدان التحرير والغيطان وملايين من زوارالسيد البدوي في طنطا، والأكثر من ذلك فإن مصرعربية حتى النخاع، وروح للثقافة والوجدان العربي وقطارللمشرق العربي، الذي إن توقف توقفت عرباته وأكلها الصدأ .. ومتى ترجل سائقه ضاع العرب وأصبحوا مللا ونحلا. فألف مبروك لمصر وللعرب وللإنسانية وكل ثورة وأنتم بخير











العدد: 216410 1 - حيرة
2011 / 2 / 12 - 13:00
التحكم: الحوار المتمدن
سهاد فرح

وغدا وبعد غد سيثور شعب الجزائر ليأتي بالاسلاميين ولربما سيثور شعب أفغانستان بثورة عارمة تحطم الأميركان وعملائهم بقيادة طالبان وسنمجد نحن ثورة الشعب التي أطاحت بالمحتلين وعملائهم، ولا بأس بالخراب الذي سيجلبه طالبان للبلد، ولا بأس بالخراب الذي جلبته الثورة الايرانية طالما أطاحت بالشاه قرأت هذا بين سطور مقالك وأتمنى أن أكون مخطئة
ألا ترى سيدي الكريم أن هناك أجندة آن أوان تنفيذها وهو مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي لن يتحقق الا بأسلمة المنطقة كلها واخضاع كافة الشعوب لسلطان الدين وأولي الأمر الذين ستنتقيهم الدول الكبرى بعناية فائقة على مدى حقبة من الزمن وستشغل شعوب المنطقة بصراعات وحروب طائفية لن تنتهي أبدا.
لنتكلم بصراحة جريئة. أنا ضد كل الدكتاتوريات وبشاعتها ولكن لنقارن مقارنة بسيطة، هل ايران الشاه الدموي يتساوى مع ايران الملالي الدمويين... أنا مع الثورة عندما تكون لها قاعدة علمانية متحضرة تنطلق بالبلاد الى الأمام. لا ثورة تغير نظاما وتقدمه على طبق من ذهب للاسلام السياسي الذي تغلغل بكل مفاصل الحياة ليعيد عجلة التأريخ الى الوراء
شكرا لقلمك التنويري أتمنى أن يغلب العقل على عاطفتك السامية


إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (73%) 11 جيد 4 سيء
العدد: 216424 2 - شكرا
2011 / 2 / 12 - 13:26
التحكم: الحوار المتمدن
عدلي جندي

شكرا للثائر نادر قريط وفي البدء كان الكلمة والكلمة الصادقة من شيم الثوار


إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (75%) 3 جيد 1 سيء
العدد: 216427 3 - سوريا تستيطع ان تشرب من دون مصر ولكن لا تستيط
2011 / 2 / 12 - 13:29
التحكم: الحوار المتمدن
Pythagoras plato

سوريا تستيطع ان تشرب من دون مصر ولكن لا تستطيع أن تأكل هذا القول قالهُ لي أحد عظماء أوروبة و صديق المنطقة من القرن السابق قصدهُ بأن الأنسان بلا ماء يموت بسرعة و لكن بلا طعام لا يموت بسرعة.عاشت مصر العظيمة عاشت مصر بعد ثلاثون عام بعظمة أولادها من تحتمس الثالث عظيم و أول عباقرة التاريح للمعلومات الذكية و جلبها و أريوس و إثناسيوس و أحمد عرابي و سعد زغلول طه حسين عبدالناصر محرر قناة السويس الخالدة وووو كثيرون وشباب الحادي عشر من يناير2011
روح مصر من روح النيل الخالد الذي تنازل عن منابعة مبارك عندما سمح بإنسلاخ جنوب السودان عن شماله وأيضاً مصر هذا البعد الجيوسياسي مهم جداً لمصر و روحها النيلي لذلك أحد الشباب الغاضبيون على سياسة مبارك من ميدان التحرير قال التالي بأن مبارك باع و إستهتر بإنفصال جنوب السودان و بمنابع روح نيلنا العظيم فعليه أن يدفع الثمن لتركه منابع النيل لإعداء مصر ونيلها الخالد


إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (33%) 1 جيد 2 سيء
العدد: 216535 4 - تعليق
2011 / 2 / 12 - 18:57
التحكم: الحوار المتمدن
سيمون خوري

أخي نادر العزيز ، تحية لك غداً سيسقط صنم أخر . والقائمة طويلة . . مع التحية لك


إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (50%) 3 جيد 3 سيء
العدد: 216576 5 - من أجل إنجاح الثورة
2011 / 2 / 12 - 20:58
التحكم: الحوار المتمدن
الحسين المغربي


أريد أن أوجه للثوار نداء صريحا و هو : لا تتركو الثورة يعبث بها الجيش.

لقد ظل الجهاز العسكري المصري طيلة 47 سنة في خدمة النظام الديكتاتوري بعد حرب أكتوبر ، و من الصعب جدا أن نجد عسكريين ديمقراطيين لأنهم إعتبروا أنفسهم طيلة هذه المدة فوق الشعب رغم احترامه لهم.

فحذار ، حذار من وضع الثقة في الجهاز العسكري ، لأن عميد المخابرات -سليمان يستطيع أن يدوخ العسكريين و يقوم بعمله لصالح المخابرات الإمبريالية و الصهيونية.

عليكم باحتلال ميدان التحرير رمز ثورتكم.


إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (50%) 2 جيد 2 سيء
العدد: 216611 6 - مرشد الثورة
2011 / 2 / 12 - 23:32
التحكم: الحوار المتمدن
زياد طارق الحسني

السيد نادر قريط المحترم
من هو عزمي بشارة الذي نصبته مرشد للثورة المصرية ، ومن اعطاك الحق
لتنصيبه ، الشباب المصري قام بالثورة وليس الاسرائيلي عزمي بشارة ، مرشد الشباب وكما صرحوا هي الافكار الليبرالية والديمقراطية ، ان محاولة سرقة الثورة من الشباب المصري لن تجدي نفعاً ، عزمي بشارة ليس حجة العرب قد يكون حجتك انت ، على عزمي ان يكون مرشد للفلسطينين في غزة والضفة وليس في مصر التي حررها شبابها بدمائهم وليس بافكار حجتك عزمي اتركوا مصر لشبابها ولا تحاولون سرقة ثورتهم
تحية رفاقية


إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (67%) 4 جيد 2 سيء
العدد: 216648 7 - مبروك
2011 / 2 / 13 - 04:10
التحكم: الحوار المتمدن
جاسم الزيرجاوي

الصديق العزيز نادر تحية لك

ثورة 25 يناير 2011 تجاوزت كومونة باريس بمسافات طويلة , واذا كانت الاخيرة ( تتلمذ ) ماركس على يدها و التي ساهمت في نضوج أفكاره, فالاولى بنا ان ندرس ونتعلم من الاولى.
كم من الوقت سيمنحنا التاريخ لكي نعد أنفسنا ؟ تروتسكي


إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (33%) 1 جيد 2 سيء
العدد: 216681 8 - أوافقك إلا عن هذا العزمي البشارة
2011 / 2 / 13 - 08:00
التحكم: الحوار المتمدن
....................

لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد


العدد: 216689 9 - المفكر العبري
2011 / 2 / 13 - 08:22
التحكم: الحوار المتمدن
إيمان المصرية

معك حق ياأستاذ زياد.في أحد تعليقات المفكر العبقري على أحداث الثورة المصرية ولجنة الحكماء قال بكل إستخفاف وإستهانة: من أسماهم هؤلاء بالحكماء وكأن الباقين أغبياء!!....إنه يستخف بالعالم أحمد زويل والدكتور مصطفى السيد (الحاصل على أعلى وسام في العلوم) والفقيه الدستوري يحيى الجمل والسيد عمرو موسى وغيرهم من القمم المصرية.. كنت أتمنى أن أسأله ومن ألذي أطلق عليك لقب المفكر العربي وكأن الباقون لا يملكون عقلا...الحقيقة أن مفكر فلسطيني كبيرة عليه, فكيف اصبح فجأة حجة العرب وملهم الثورة؟؟؟ إرحمونا


إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (50%) 1 جيد 1 سيء
العدد: 216714 10 - أوافقك إلا عن هذا العزمي البشارة
2011 / 2 / 13 - 09:08
التحكم: الحوار المتمدن
نبيل السوري

كما ذكر المعلق 6، عزمي بشارة ليس بهذا المرشد
هو مثقف ألمعي نعم، حجة في كثير من الأمور نعم، لديه وضوح وقريحة وحضور نعم، لكن، وأيضاً انتهازي ومدلس نعم وألف نعم

من لايسمي العهر بإسمه ومن ينطق الصدق حيناً ويتعامى عن الحقوق وعن القمع أحياناً، لايمكن أن يكون إلا انتهازي رخيص

من يضع يده بيد نظام سافل فاسد فاشل قامع، ويجلس في حضنه ويتغنى بمنجزاته ويبرر عهره وقهره وسفالاته، ومهما كان السبب، لايحق لنا أن ننظر له إلا أنه من الظلمة أنفسهم
كلنا يعرف أن النظام السوري يعامل الشعب كرهائن وأسوأ بكثير مما تعامل إسرائيل أعداءها، فلقد قتل هذا النظام أكثر من 200000 سوري وعربي (أي أكثر من ضعف مما قتلته إسرائيل من العرب مجتمعين منذ عام 47) ونهب هو وزبانيته أكثر من 200 مليار دولار (أي حوالي 8 أضعاف الدخل السنوي لسوريا أو3-5 أضعاف مبارك) ودمر الوطنية وشجع الإرهاب والتطرف لغايات بقائه، وسلم الجولان بثمن الترئيس والتوريث وشلح لواء اسكندرون مقابل بقائه!! إن أياً من يدلس ويبرر لهكذا نظام لا يحق لأحد تسميته مرشد لشيء إلا لمصلحته الضيقة ولإبراز الذات (الإيغو) وهو ليس إلا ممسحة قذرة للطغاة

تحياتي لكل الشرفاء فقط


إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (50%) 1 جيد 1 سيء
العدد: 216715 11 - أوافقك إلا عن هذا العزمي البشارة
2011 / 2 / 13 - 09:08
التحكم: الحوار المتمدن
نبيل السوري

كما ذكر المعلق 6، عزمي بشارة ليس بهذا المرشد
هو مثقف ألمعي نعم، حجة في كثير من الأمور نعم، لديه وضوح وقريحة وحضور نعم، لكن، وأيضاً انتهازي ومدلس نعم وألف نعم

من لايسمي العهر بإسمه ومن ينطق الصدق حيناً ويتعامى عن الحقوق وعن القمع أحياناً، لايمكن أن يكون إلا انتهازي رخيص

من يضع يده بيد نظام سافل فاسد فاشل قامع، ويجلس في حضنه ويتغنى بمنجزاته ويبرر عهره وقهره وسفالاته، ومهما كان السبب، لايحق لنا أن ننظر له إلا أنه من الظلمة أنفسهم
كلنا يعرف أن النظام السوري يعامل الشعب كرهائن وأسوأ بكثير مما تعامل إسرائيل أعداءها، فلقد قتل هذا النظام أكثر من 200000 سوري وعربي (أي أكثر من ضعف مما قتلته إسرائيل من العرب مجتمعين منذ عام 47) ونهب هو وزبانيته أكثر من 200 مليار دولار (أي حوالي 8 أضعاف الدخل السنوي لسوريا أو3-5 أضعاف مبارك) ودمر الوطنية وشجع الإرهاب والتطرف لغايات بقائه، وسلم الجولان بثمن الترئيس والتوريث وشلح لواء اسكندرون مقابل بقائه!! إن أياً من يدلس ويبرر لهكذا نظام لا يحق لأحد تسميته مرشد لشيء إلا لمصلحته الضيقة ولإبراز الذات (الإيغو) وهو ليس إلا ممسحة قذرة للطغاة

تحياتي لكل الشرفاء فقط


إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (67%) 2 جيد 1 سيء
العدد: 216716 12 - لايحق للرقيب كتم صوتنا
2011 / 2 / 13 - 09:14
التحكم: الحوار المتمدن
نبيل السوري

فحين لانخالف الأصول فإن على الرقيب النشر مهما كان رأيه بعزمي بشارة أو غيره
لا أحد فوق النقد
عزمي بشارة مثقف ألمعي لكنه يدلس ويدهلز للظلمة
فانشر أيها الرقيب ولا تكن أداة قمع أخرى للرأي
وقد أعدت إرسال التعليق فاقرأه وإن رأيت ما يمنع، ولن تجد، فمعناه أنك تضع رأيك أو اتجاهك الخاص مقياساً وهذا مرفوض بالكامل
بالتالي لامناص من النشر

تحياتنا للشرفاء فقط


إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (67%) 2 جيد 1 سيء

رد الكاتب-ة

العدد: 216733 13 - تعقيب وشكر
2011 / 2 / 13 - 10:02
التحكم: الحوار المتمدن
نادر قريط

تحية وتقدير للجميع.. الحديث عن الثورة المصرية أمر عسير، سيما وأن
النظام البوليسي وقوى الفساد، مازالت تتربص بهذه الثورة، إضافة للدور الخبيث والمشبوه للجيش والأزهر والكنيسة، نحن أمام ثورة مدنية لعصرالميديا وعصر ما بعد الأيديولوجيا .. وهنا كان لزاما تأكيد دور الجزيرة، بعيدا عن التعميم والإختزال فتناول عزمي بشارة مثلا إعتراف بدوره في هذه الموقعة، وليس بحثا في فكر -عزمي بشارة- لقد ساهم الرجل شئنا أم أبينا بدور مهم في اللحظات الحرجة للثورة، إذ لا بد من إعطاء كل ذي حق حقه
أيضا لايمكننا إغفال دور شباب -الإخوان- ومناداة الإسلاميين بدولة مدنية ديمقراطية، فهم أيضا ينتمون بمعظهم للطبقة الوسطى للمدن التجارية وينتمون لعصر النت (ويختلفون عن الوهابية البدوية) وقد أدركوا معنى القيم العالمية لحقوق الإنسان.. فهذه مفاصل حاسمة لأننا أمام مجتمع متدين (نسبة التدين فيه هي الأعلى في العالم وتصل 100% حسب غالوب)
المهم برأيي الإطاحة بنظام مترهل فاسد أهان كرامة المصريين والعرب .. وهذه خطوة أولى على الطريق الطويل وشكرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق